أعضاء مؤسسات شنكال… العراق مسؤول عن هجمات الإبادة التي يتعرض لها الإيزيديون

شنكال

حمّل أعضاء مؤسسات ومنظمات شنكال الحكومة العراقية مسؤولية هجمات الدولة التركية على شنكال، وأشاروا إلى أن: 74 فرمان إبادة لم تستطع إبادتنا، هذه الهجمات ايضاً لا تستطيع إبادتنا، ولن نتراجع بالشهادة ولن نحني رؤوسنا للعدو.

قصفت طائرة بدون طيار تابعة لدولة الاحتلال التركي يوم أمس الجمعة سيارة تابعة لمنظمة عوائل الشهداء في شنكال بين قرية وردية -زيرافيكي في تلي زير، ونتيجة الهجوم استشهد عضو إدارة منظمة عوائل الشهداء في شنكال سعدون ميرزا علي.

وبالتزامن مع ذلك تم تنفيذ هجومين على شنكال والسليمانية، ونتيجة لذلك استشهد الدكتور صبري توبراق وسعدون ميرزا علي، كلا الوطنيين كانا متزوجين ولديهما أطفال.

والعجيب في الموضوع تزامن هذه الهجمات مع تواجد رئيس مجلس الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي في تركيا لعقد اجتماع مع السلطات التركية، وحمل أهالي شنكال العراق مسؤولية هجمات الدولة التركية وأوضحوا أن هدف هذه الهجمات هو إبادة المجتمع الإيزيدي.

العراق صامت في وجه هجمات الإبادة الجماعية

وقالت نعم شنكالي، إحدى أعضاء حركة حرية المرأة الايزيدية: تعرفون عندما كنا نقوم بالتجهيزات من أجل مراسيم دفن جثمان الشهيد شرزاد شمو وتم إغلاق مؤسسة عوائل الشهداء، وبينما كنا نستعد لأحيا ذكرى الشهيد شرزاد شمو قامت دولة الاحتلال التركي باستهداف سيارة مؤسسة عوائل الشهداء واستشهد صديقنا سعدون، أردوغان يقوم بقتلنا مثل ما قام داعش بذلك على الأراضي العراقية، لكن العراق صامت.

وأضافت: يريدون إبادتنا بهذه الهجمات لكن الاستشهاد لا يضعفنا ولا يعيدنا إلى الوراء هذه الطائرة في سماء العراق وتقتل أبنائنا وهذا عار كبير على العراق.

وذكرت نعم شنكالي: إن 74 فرمان إبادة لم تستطع إبادة المجتمع الايزيدي ولن تستطيع الدولة التركية ذلك بهجماتها، الهدف من هذه الهجمات هو إبادتنا لكن 74 فرمان إبادة لم تستطع إبادتنا وتدميرنا، لقد هاجمنا أردوغان قبل 8 أذار تقريباً ويستهدفوننا بشكلً خاص في هذه الأيام المهمة، يريدون حرماننا من هذه الأيام ومن يصمت أمام هذه الاعتداءات فهو أيضاً شريك له، وندعو جميع أبناء شعبنا إلى عدم السماح للجواسيس بالعيش بينهم.

الحكومة العراقية مسؤولة

بدوره قال الرئيس المشترك لمجلس زورآفا خضر ميجاوي: إن الدولة التركية تهاجم المجتمع الايزيدي تحت أنظار العراق، ويجب على الحكومة العراقية أن تتحمل المسؤولية، لقد تم تنفيذ هذه الهجمات بهدف الإبادة الجماعية أمام عيون العراق وبموافقته ويتبين من هذه الهجمات أن الحكومة العراقية شريكة في هذه الهجمات وتدعهما، إنهم يريدون قتلنا وإبادتنا بهذه الهجمات.