ماذا يفعل “مسرور البارزاني باأموال الشعب في أمريكا؟

مركز الأخبار

في الوقت الذي يعاني مواطنو إقليم كردستان من الفقر وانعدام صرف رواتبهم الشهرية والكثير من المشاكل والمعوقات الأخرى في حياتهم يقولون بان “مسرور البارزاني” والذي يرأس حكومة منتهية ولايتها وتصريف أعمال يقوم بزيارة الى الدولة الامريكية وعلى حساب المواطنين وموظفي الإقليم في سفر مليئا بالتمتع وجني الكثير من الخيرات والصفقات دون ان يكون في طيات ذلك السفر أي مصالح أو اهداف المراد منها تحقيقها لإقليم كردستان وأهلها.

إن مسرور البارزاني وفضلا عن الطفرة في المصروفات التي صرفها هو والوفد المرافق له والاإقامة في الفنادق الفخمة والفاخرة والذي لا أحد يعرف مقدار المبالغ التي يصرفها يمينا وشمالا وأيضا صرف أموال خيالية وطائلة من أجل اللقاء بوزير الخارجية والسيناتورين الامريكيين و عروض موكب سياراته الفخمة وذلك فقط من أجل إبقاء شخصه وعائلته على كرسي الحكم والسلطة.

فلا يوجد لا البرلمان ولا هيئة الرقابة المالية في الحكومة لكي يقوم بمسائلته والسؤال منه حول نسبة ومقدار لا الأموال الذي يصرفها ويبعثرها يمينا وشمالا، فرئيس حكومة منتهية ولايته وتصريف أعمال يصرف أموال الشعب ويهدر المال العام دون مراقبة ومتابعة أموالا يستحقها المواطن والموظف الفقير الذي لا حول له ولا قوة.

ومنذ بداية سفره التقى مسرور البارزاني بـ “انطوني بلينكن” وزير الخارجية الامريكية وقبل البدء بالاجتماعات صرح الوزير الامريكي الى الصحفيين انهم يساندون إقليما في اطار الدولة العراقية بحيث يكون له علاقات ودية و وثيقة معها وكان تلك التصريحات إشارة واضحة من قلق بلاده من العلاقات الهشة بين إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد لأن الحقبة الوزارية المنتهية صلاحيته والذي يرأسه مسرور البارزاني حقبة ضعيفة وغير مبال بعلاقات الترابط والود مع حكومة بغداد.

بعدها وفي الأيام القادمة الأخرى من سفره إلى أمريكا التقى مسرور البارزاني بالعديد من السيناتورين الامريكيين والمسؤولين السابقين الامريكان المتقاعدين وذلك اللقاءات فقط من أجل تشكيل رابطة توثيق وإبقائه هو وعائلته على سدة الحكم والسلطة في الإقليم ولا وجود لأية مصالح وخير لمواطني إقليم كردستان في سفره هذه.

والمراقبون يقولون اذا يكون لسفر مسرور البارزاني هذه خير وتشكيل روابط وثيقة من اجل مصلحة إقليم كردستان والقيام بهذه الأعمال والخطوات حينها نستطيع أن نقول بأن سفره كان مثمرا وبناء للإقليم وهذه الأشياء تكمن في “أن يضمن ويحافظ الدولة الامريكية على إقليم كردستان من الهجمات الخارجية، إجبار حكومة بغداد لدفع المستحقات المالية والمترتبة عليه لإقليم كردستان، استمرارية المساعدات المعنوية والعسكرية لحكومة إقليم كردستان وقوات البيشمركة، وضمان إبقاء الإقليم ككيان موحد مستقل ودستوري.

ولكن المراقبين يؤكدون إلى أن مسرور البارزاني لم يقم أو يحصل على أي واحد من تلك الأهداف بسبب أن كامل لقاءاته كانت من أجل مصلحته الشخصية والعائلية وتحدث فقط عن حقبته الوزارية للمسؤولين الامريكان ولم يقدم أية خطط لتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة التي تواجهها الشعب في إقليم كردستان او إعطاء فرص ومجال أكثر لحريات التعبير والعمل الصحافي الحر أو طبيعة علاقاته مع حكومة بغداد.

وقد صرف مسرور البارزاني ملايين الدولارات لاستئجار الأشخاص، فسعر الشخص الوحيد الذي باستطاعته تشكيل الرابط واللوبي لشخص طبيعي تبدأ من دفترين من الدولارات وصعودا حتى 24 دفتر واذا كانت الاشخاص الذين يراد لهم تشكيل اللوبي من الاشخاص المستشارين ولهم علاقات سياسية حينها يكون أسعارهم أزيد من ذلك حيث يكون السعر أزيد من مليون دولار.

وتأتي زيارة مسرور البارزاني بالتوافق مع الدعوى القضائية المقامة ضده وعائلته ومسؤلين آخرين في الديمقراطي الكردستاني من قبل مكي اميدي وأشخاص أخرى من “صندوق ضحايا كردستان” في المحكمة الفدرالية الامريكية والذي وجه لهم تهما خطيرة مثل (الاغتيالات، قتل مواطن امريكي، عمليات خطف، تبييض اموال، اخماد الاصوات الحرة، والتورط في عمليات ابادة الايزيديين .. الخ).

احد الاسباب الرئيسية في هذا السفر هو تشكيل اللوبي لاخفاء وتخفيف هذه الدعوى المقامة ضده وضد عائلته مثلما هم يقومون بالتدخل والتلاعب كيفما شاؤ في محاكم اقليم كردستان ولكنه فشل في محاولاته تلك ولم يعطى له اي ضمان او مساندة بل قال له السيناتورين الامريكيين انهم لايتدخلون بملفات القضاء في بلادهم وخصوصا المحكمة الفدرالية والذي هي اعلى سلطة قضائية في امريكا ولايحق لاي جهة او شخص التدخل في اعماله وقراراته.

وبالرغم من ان المسؤلين في الديمقراطي الكردستاني قاموا بصرف ملايين الدولارات من اجل تشكيل اللبي الذي يريدونه لانقاذهم ومساعدتهم ولكنهم بأو بالفشل الذريع ولم يستطيعو فعل اي شيء يذكر لذلك اجبرو على استئجار اغلى شركات المحاماة باسم “غرينبيرغ تراورينغ” والذي سعر رد سلام منهم فقط يكلف مليون دولار، لهذه الشركة اكثر من الفين و750 الف محام في انحاء متفرقة من العالم.

وبحسب وسائل اعلام امريكية مختلفة فان كل من قابل “مرور البارزاني” طعنه وعاتبه على اداء حقبته الوزارية وافعاله المشينة والمعادية للقوانين والانسانية على سواء مضل اضطهاد ومعادات الاصوات الحرة والعمل الصحافي الحر وحقوق الانسان في اقليم كردستان حيث تراجعت كثيرا الى الوراء وطالبوه بمراجعة الاوضاع والحالات المتواجدة في الاقليم.

وحول ذلك السفر يقول الصحفي و استاذ جامعة “احمد ميره”: زيارة “مسرور البارزاني” هذه هي زيارة تم شرائه لان الاقليم فقد علاقاته الخارجية السبب تلك المسؤلين الذين يقبلون ايدي أردوغان ويشترون السيناتورين الامريكيين.