مطالبات بالتحقيق معها.. هل تغادر بلاسخارت العراق دون مشاكل؟ 

مركز الأخبار

ما يزال الجدل يرافق مبعوثة الأمم المتحدة للعراق جينين بلاسخارت، رغم قرب إنتهاء مهامها في العراق، حيث ستغادره بعد شهر من الآن، إلا أن المطالبات بالتحقيق معها بدأت تتصاعد.

وكانت بلاسخارت، تسمنت مهام عملها في العراق منذ عام 2018، خلفا ليان كوبيش، وسرعان ما برز اسمها في العراق، بدءا من أحداث تظاهرات تشرين والإحاطات التي قدمتها في مجلس الأمن، ومن ثم بدء الازمة السياسية في العراق عقب الانتخابات، حيث لعبت دورا كبيرا والتقت بكافة الكتل السياسية، ما أثار جدلا كبيرا حول طبيعة عملها.

كما أثارت بلاسخارات لغطا حول إحاطتها في مجلس الأمن، وخاصة الأخيرة، حيث اعتبرت بإنها “تلمع” صورة النظام في العراق، رغم الفساد فيه، حتى جرى اتهامه بملف فساد موظفي الأمم المتحدة في العراق وتلقيهم رشى، حسب ما كشفت صحيفة الغارديان البريطانية.

ورغم أن الأمم المتحدة أصدرت حينها بيانا نفت فيه ارتباط مغادرة بلاسخارت بفضيحة موظفيها، مشيرة الى ان مغادرة بلاسخارت تتسق مع الممارسات المتبعة داخل الأمم المتحدة، بما في ذلك التناوب المعتاد لكبار مسؤولي الأمم المتحدة.

وفي هذا الصدد، طالب السياسي مشعان الجبوري بالتحقيق مع بلاسخارت بشبهات الفساد والرشاوى والتربح، فيما وصفها بـ”شاهد الزور”.

وقال الجبوري في تغريدة له: “في نهاية عمل المبعوثة الاممية بلاسخارت نطالب الامم المتحدة بفتح التحقيق في اتهامات الفساد والتربح الموجهة لبعثتها في العراق”، مبينا أنه “أما تقييم اداء بلاسخارت فإنه كان سيئاً وقامت بدور شاهد الزور الذي يحرف الحقائق ولم تكن موضوعية وانحازت دائماً للسلطات على حساب عموم الشعب العراقي”.

وما تزال بلاسخارت تمارس مهامها بشكل طبيعي حتى الآن، وقد التقت مؤخرا رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، فضلا عن مسؤولين آخرين، كما كان لها دورا كبيرا في قضية الخلاف بين الحزبين الكرديين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، قبل نحو عام.