لغايات ترفيهية وأخرى صحية.. تطور ثقافة المشي بين النساء في إقليم كردستان

مركز الأخبار

تسهم  فرق المشي النسائية التي أنشأت قبل عدة سنوات في مساعدة نساء المنطقة للحفاظ على صحتهن الجسدية والنفسية والتخلص من الكثير من الأمراض التي يعانينها.

تطورت ثقافة المشي بين النساء في إقليم كردستان منذ عدة سنوات، ولهذا الغرض، تم تشكيل عدة مجموعات خاصة تحت إشراف المعلمين والمرشدين ذوي الخبرة، حيث يخرجن للطبيعة للقيام بانشطة رياضية وأيضا المشي على الأقدام لساعات بشكل أسبوعي.

وما يجعل هذه المجموعات أكثر جمالا هو أن المشاركات فيها من مختلف الأعمار من الأطفال والشابات والنساء المسنات يشاركن دون تمييز

وحول ذلك أجرت وكالتنا روج نيوز لقاء مع أحد تلك الفرق النسائية الموجودة في محافظة السليمانية.

تقول مريم محمد”60 عاما”، إحدى المشاركات:”لدي مرض مزمن ولكن منذ التحاقي بهذه الفرقة تحسن وضعي الصحي وفقدت عدة كيلوات، يتوجب على النساء الخروج للطبيعة وممارسة رياضة المشي”.مریەم محەممەد

بدورها قالت ،ناهدة أحمد، إحدى المشرفات على الفريق:”نحن مستمرون في أنشطتنا طوال السنة دون توقف ونخرج  مرة كل أسبوع إلى مكان جميل من الطبيعة الخلابة في إقليم كردستان”.ناهیدە ئەحمەد

وأشارت “إلى أن المشاركات في هذه الفعالية من مختلف الأعمارفبعضهن يأتين لقضاء أوقات جميلة وبعضهن لأسباب صحية حيث ينصحهن الأطباء بالخروج إلى الطبيعة والمشي على الأقدام  منوهة أن أعداد المشاركات تتراوح بين 100 – 200 امرأة كل أسبوع “.ذ

مضيفة بالقول:”أناشد كل النساء وأقول لهن عندما تشعرين بإنك لست على مايرام وتعانين من تراكم الضغوطات النفسية والجسدية توجهي الى الرياضة وخصوصا رياضة المشي في الطبيعة والهواء الطلق”.

وقالت ،شونم صالح، مشاركة أخرى:”لدي مشاكل في الفقرات وآلام في الركبة ولكن بسبب مشاركتي في هذه الفرقة بدأ وضعي الصحي بالتحسن وأقول للنساء أن تخرجن لرؤية هذه الطبيعة الخلابة الجميلة”.شەونم ساڵح

من جانبها تقول،سوزان قادر، وهي مشاركة في هذه الفرقة منذ أكثر من عام: “لقد استفدت من هذه الأنشطة الرياضية والاختلاط بالطبيعة على الصعيدين النفسي والجسدي لإننا نخرج أسبوعيا من منازلنا ونتمتع بالهواء الطلق والطبيعة الرائعة”.سۆزان قادریش

هذا وقد تشكلت فرقة المشي لسيدات السليمانية منذ أربعة أعوام من قبل “ناهدة أحمد و جيمن عثمان” وهن صاحبات صالة ألعاب رياضية خاصة بالنساء وكانت نشاط المشي خاصا بأعضاء الصالة فقط ولكن بسبب كثرة المطالبات  قامتا بإنشاء فرقة عامة.