ناشطات إقليم كردستان: يجب تصعيد النضال لتحقيق حرية القائد أوجلان

مركز الأخبار

دعت ناشطات في إقليم كردستان عموم الشعب الكردي والنساء بشكل خاص لتصعيد النضال من أجل تحقيق حرية قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وأكدن أن الصمت الدولي وعدم ارتقاء نضال الكرد للمستوى المطلوب أهم أسباب استمرار العزلة .

تتزايد ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية المنددة والرافضة للعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان ومنعه من اللقاء بمحاميه وذويه  منذ أكثر من 3 سنوات وسط صمت مطبق من قبل المنظمات الحقوقية ولاسيما لجنة مناهضة التعذيب الأوربية.

وحول العزلة المفروضة على القائد والانتهاكات الممارسة بحقه في سجن جزيرة إمرالي تحدثت نساء منطقة رابرين لوكالتنا (روج نيوز).

ئەدیبە عەلیتقول الناشطة ،أديبة علي،:” الصمت الدولي وعدم ارتقاء نضال الشعب الكردي للمستوى المطلوب أهم أسباب استمرار العزلة المفروضة على القائد أوجلان وحرمانه من أبسط حقوقه التي تقرها القوانين التركية ذاتها”.

وأشارت إلى أن القائد أوجلان هو القائد الوحيد الذي يدافع عن حقوق الشعب الكردي وقضيته العادلة واستطاعت النساء  نيل حقوقهن واستعادة دورهن الريادي في المجتمع بفضل فكره وفلسفته”.

وناشدت أديبة علي المجتمع الكردي عامة والشريحة النسوية على وجه الخصوص عدم التزام الصمت حيال العزلة المفروضة على القائد والاستمرار في تنظيم الفعاليات المختلفة المطالبة بحريته الجسدية.

سارا کەریممن جهتها قالت ،سارة كريم،:”يجب أن ينتفض عموم الشعب الكردي وأحرار العالم ضد  العزلة المفروضة على القائد أوجلان واتخاذ مواقف صارمة حيال الانتهاكات التي يتعرض لها”.

وأضافت:” تمكنت النساء من تحقيق مكتسبات وإنجازات عظيمة من خلال فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان لذا يستوجب عليهن مواصلة  الفعاليات والأنشطة  التي تطالب بتحقيق حريته”.

وكان آخر تواصل للقائد في الـ 25 من آذار عام 2021 عبر اتصال هاتفي مع شقيقه دام 5 دقائق لينقطع الاتصال بعدها ومعه انقطعت أخبار القائد أوجلان إذ تمنع دولة الاحتلال التركي محاميه وذويه من اللقاء به تحت ذريعة ما تسميها بالعقوبات الانضباطية .