حتى الفجر.. ماذا جرى في العبيدي بين سرايا السلام وأنصار الله؟ 

بغداد

منذ عصر يوم أمس وحتى فجر اليوم، شهدت منطقة العبيدي شرقي العاصمة بغداد، إرباكا أمنيا كبيرا، بعد هجوم سرايا السلام التابعة للتيار الصدري على منزل مواطن، ومن ثم تطورت إلى اشتباكات عنيفة بين السرايا وحركة أنصار الله الأوفياء.

قتيلان من سرايا السلام و7 مصابين من الحركة، هذه حصيلة الاشتباك الحاد، في ذروته فجر اليوم، وقد نعى التيار الصدري ضحاياه وأطلق عليهم لقب “شهداء”.

وما جرى في العبيدي، يعود لقضية تعليق على وسائل التواصل الاجتماعي، من قبل شخص يسكن المنطقة، واعتبر فيه “إساءة” لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ووالده.

وقد بدأ الأمر بمهاجمة منزل الشخص صاحب التعليق وإطلاق النار عليه، وذلك عصر يوم امس، قبل ان يتحول الأمر الى اشتباكات مسلحة، بعد أن تبين أن الشخص مرتبط بفصيل مسلح.

منصات تابعة للتيار الصدري، نشرت العديد من الأخبار، ومنها: من تورط بإستشهاد هؤلاء الأبطال قد هرب هو وعائلته وقياداته في الفصيل الى جهة مجهولة.. علما بأنه تم حرق سياراتهم عدد 7 حوثيات ولاندكروزر عدد 1 وتاهو عدد 1 وتم حرق بيوتهم وتربيعها بالارض بصواريخ RBG-7″، حسب ما ورد نصا.

خلية الإعلام الأمني، كانت قد أصدرت بيانا منذ عصر يوم أمس، بينت فيه أنه حصل تجمع وحركة أشخاص بعضهم مسلحين في عجلات ضمن منطقة العبيدي شرقي العاصمة بغداد، الأمر الذي واجهته القوات الأمنية بحزم، وقد حصل إطلاق نار مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين وكذلك القوات الأمنية.. تم تعزيز محل الحادث بقطعات إضافية لغرض إلقاء القبض على كل من يعبث بالأمن ويتجاوز على القوانين والقطعات الأمنية.

وكتب المقرب من مقتدى الصدر، صالح محمد العراقي، الذي يعرف نفسه بـ”وزير القائد”، بيانا مقتضبا دعا فيه إلى ترك الأمر للقوات الأمنية “لأن القانون يدينه”، في إشارة للشخص صاحب التعليق.