الشيخ عباس الأغا: في ذكرى سقوط الموصل، التركيز على إعادة الإعمار في سهل نينوى

نينوى

في الذكرى السنوية لسقوط مدينة الموصل بيد مرتزقة داعش الإرهابي، أكد الشيخ عباس الأغا، رئيس مجلس وجهاء وشيوخ الشبك، على أهمية استذكار هذه اللحظات الحزينة والتطلع نحو المستقبل بجهود إعادة الإعمار والبناء. مشيرًا إلى الاستقرار الأمني الحالي في سهل نينوى بفضل التعاون بين القوات الأمنية والحشد الشعبي.

في تصريح خاص بمناسبة الذكرى السنوية لسقوط الموصل في العاشر من حزيران عام 2014، تحدث الشيخ عباس الأغا، رئيس مجلس وجهاء وشيوخ الشبك، لوكالة (روج نيوز)، عن تلك الأيام الحزينة التي شهدت سقوط مدينة عراقية أثرية وتاريخية بأنياب إرهابيي داعش، واستذكر الشيخ الأغا كيف استقبل سهل نينوى المئات من العوائل النازحة من داخل الموصل خلال تلك الفترة العصيبة.

قال الشيخ عباس الأغا: “في مثل هذا اليوم، يستذكر الموصليون تلك الذكريات الحزينة التي تعيد مشاهد سقوط مدينة الموصل. لقد كانت فترة صعبة حيث استقبل سهل نينوى المئات من العوائل النازحة من داخل الموصل. واليوم، تشهد الموصل جهودًا حثيثة لإعادة الإعمار والبناء وترميم ما دمره الإرهاب، خاصة في سهل نينوى.”

وأكد الشيخ الأغا أن سهل نينوى يشهد حاليًا استقرارًا أمنيًا كبيرًا بفضل التعاون والتلاحم بين القوات الأمنية والحشد الشعبي، مشيرًا إلى أن هذا التعاون ساهم بشكل كبير في ضمان عودة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة.

وأضاف: “استقرار سهل نينوى اليوم يعود إلى الجهود المشتركة بين المجتمع المحلي والقوات الأمنية، مما ساهم في إعادة الحياة إلى طبيعتها وتحقيق الأمن والتنمية.”

في العاشر من حزيران عام 2014، سقطت مدينة الموصل، إحدى أكبر المدن العراقية، بيد تنظيم داعش الإرهابي. هذا السقوط تسبب في نزوح جماعي للسكان وتدمير البنية التحتية والمعالم التاريخية في المدينة ومحيطها، بما في ذلك سهل نينوى.

شهدت هذه المنطقة نزوح آلاف العوائل هربًا من بطش الإرهاب. منذ تحرير الموصل من داعش، تعمل الحكومة العراقية بالتعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات المحلية على إعادة إعمار المدينة وترميم ما دمره الإرهاب.

يشهد سهل نينوى، تحديدًا، جهودًا كبيرة في هذا السياق، مع التركيز على تحقيق الاستقرار الأمني والتعاون بين القوات الأمنية والحشد الشعبي لضمان استدامة هذا الاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.