تأجيل اجتماع مجلس محافظة كركوك بعد عيد الأضحى وإمكانية تولي وزير العدل منصب محافظ مؤقتًا

مركز الأخبار

صرحت عضو مجلس محافظة كركوك، بروين فتيح، بأن الاجتماع الأول للمجلس سيتم عقده بعد عيد الأضحى، مشيرة إلى أن السوداني قد اقترح ذلك، وأنه في حال عدم توصل الأطراف السياسية إلى اتفاق، فإن وزير العدل في حكومته سيتولى منصب محافظ كركوك مؤقتًا.

كما حذرت من أن تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع العرب دون الكرد سيكون له تبعات سلبية على الحزب وتاريخه.

تحدثت بروين فتيح، عضو مجلس محافظة كركوك، لوكالتنا (روج نيوز)، عن المحاولات الأخيرة لتشكيل حكومة محلية في كركوك. وأكدت أن رئيس الوزراء العراقي منح الأطراف السياسية مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق.

وقالت بروين فتيح: “وفقًا للاجتماع الأخير بين رئيس الوزراء العراقي والأطراف السياسية في كركوك، فقد منح الأطراف مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق حول تشكيل الحكومة المحلية للمدينة. لكن بسبب قدوم عيد الأضحى، سيتم عقد الاجتماع الأول للمجلس بعد العيد وقبل نهاية شهر حزيران.”

وأشارت إلى أن المفاوضات لتشكيل حكومة محلية في كركوك لا تزال مستمرة، وأنه في حال التوصل إلى اتفاق بين الأطراف، سيتم انتخاب رئيس المجلس والمحافظ. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون المجلس وحده هو الذي يعمل.

حذرت بروين فتيح من أن بقاء منصب محافظ كركوك بيد العرب سيكون على حساب الكرد، مشيرة إلى أن الكرد كان ينبغي أن يتولوا هذا المنصب في الأشهر الستة الماضية. إذا لم يتم حل هذه القضايا بشكل نهائي، فإن بقاء هذه المسائل سيكون في مصلحة جهات معينة.

وأكدت أن العرب يطالبون بالسنتين الأوليين، بينما يطالب الكرد أيضًا بالسنتين الأوليين. إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن، فإن الأمور ستظل عالقة بدون حل.

وأضافت: “إذا لم تصل الأطراف السياسية إلى اتفاق قبل عيد الأضحى لتعيين محافظ لكركوك، فإن السوداني سيقوم بتعيين وزير العدل من حكومته لإدارة المحافظة مؤقتًا. هذا ليس لأن وزير العدل الحالي كردي، بل لأنه يحمل صفة قضائية ويستطيع التعامل مع قضايا كركوك بشكل قانوني.”

وأكدت بروين فتيح أن الأطراف السياسية إذا لم تتوصل إلى اتفاق، فإن السوداني قد يعين شخصًا لهذا المنصب، مما قد يدفع الأطراف إلى الاتفاق. وأوضحت أن السوداني لا يمكنه تعيين محافظ بشكل دائم، حيث أن هذه الصلاحية تعود للأطراف السياسية وفقًا للقانون.

وأشارت إلى أن السوداني يتولى مسؤولية ملف كركوك ويحاول جمع الأطراف للتوصل إلى اتفاق. إذا توصل العرب إلى اتفاق مع الكرد، فقد يواجه ذلك اعتراضات داخلية من قبل العرب والعكس صحيح.

وأوضحت بروين فتيح أن حل مجلس محافظة كركوك مستحيل، وأن الدعوات لذلك تأتي من جهة معينة، مؤكدة أن الانتخابات هي إرادة الشعب ولا يمكن لأي جهة حل المجلس.

وقالت: “كل السيناريوهات السابقة تم تجاوزها، والآن هناك اقتراح لتبادل منصب المحافظ كل سنتين بين العرب والكرد، . كما أن الكرد يجب أن يتولوا المنصب في السنتين الأوليين لأنهم يملكون الأغلبية.”

واختتمت بروين فتيح بقولها إن تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع العرب دون الكرد سيكون له تبعات سلبية على الحزب وتاريخه. مؤكدة أن أي محاولة للتعامل مع الاتحاد الوطني الكردستاني خارج إطار المعادلة ستنتهي بالفشل.