الأمم المتحدة تكشف عن عدد المهجرين قسراً حول العالم

مركز الأخبار

كشفت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن عدد المهجرين قسراً حول العالم بسبب الحروب والعنف والاضطهاد.

وقالت المفوضية في تقريرها عن الاتجاهات العالمية للنزوح القسري، إنّ “النزوح القسري في سائر أنحاء العالم ارتفع للعام الـ12 على التوالي إلى مستوى قياسي إذ أجبرت الصراعات والحروب المستعرة في أماكن عدة مثل غزة والسودان وبورما مزيداً من الناس على الفرار من منازلهم”، محذرة من ان “هذا العدد قد يرتفع بصورة أكبر في حال لم يتم تبني تعديلات سياسية عالمية واسعة”

وأضافت أنه “جرى تسجيل زيادة سنوية في عدد النازحين قسرا على مدى السنوات الاثنتي عشرة الماضية”، مشيرة الى ان “النزوح القسري استمر في التزايد في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2024، ومن المرجح أن يكون عدد النازحين قد تجاوز 120 مليونا بحلول نهاية نيسان/ أبريل”.

من جانبه، قال فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن “هؤلاء هم لاجئون وطالبو لجوء ونازحون داخليا، أشخاص اضطروا للنزوح بسبب الصراع والاضطهاد وصور عنف متباينة ومتزايدة في التعقيد”. وأضاف “لا تزال الصراعات تشكل دافعا بالغا جدا للنزوح”.

وأضاف ان “ما لم يكن هناك تحولٌ في الجغرافيا السياسية الدولية، فلسوء الحظ، أرى أن هذا الرقم مستمر في الارتفاع”، مبينا أن “الناس يصلون بالمئات كل يوم”.

وحذر غراندي من أن “أي عمليات عبور محتملة لسكان من غزة إلى مصر من مدينة رفح الحدودية الجنوبية هربا من الهجوم الإسرائيلي ستكون كارثية”، مؤكدا ان “حدوث أزمة لاجئين أخرى خارج غزة ستكون كارثية على جميع المستويات، لأنه ليس لدينا ضمان بأن الناس سيتمكنون من العودة إلى غزة في يوم من الأيام”.

وتشمل الصراعات التي أدت إلى حركة نزوح الحرب في السودان التي وصفها غراندي بأنها “واحدة من أكثر الحروب كارثية” رغم أنها تحظى باهتمام أقل من الأزمات الأخرى. وأوضح أن أكثر من تسعة ملايين شخص نزحوا داخليا وفر مليونان آخران إلى دول مجاورة بما في ذلك تشاد ومصر وجنوب السودان.

وفي غزة، تسبب القصف والعملية البرية الإسرائيلية في نزوح داخلي لحوالي 1.7 مليون شخص يمثلون نحو 80 بالمئة من سكان القطاع الفلسطيني، كثيرون منهم اضطروا للتنقل عدة مرات.