“على البرلمان اتخاذ موقف جاد تجاه الهجمات التركية”

السليمانية

تواصل الدولة التركية عملياتها الاحتلالية في مناطق شمالية من إقليم كردستان، في حين يتصاعد مستوى التحذيرات الكردية والعراقية عموماً من خطر مخططات الدولة التركية التي ارتكبت مجازر بحق المدنيين في القرى الحدودية، فضلاً عن إخلاء العشرات من القرى وإلحاق اضرار مادية بممتلكات المواطنين.

وفي الـ 29 شهر المنصرم، عقد البرلمان جلسته بشأن بعض القضايا الداخلية والانتهاكات التركية بحق سيادة إقليم كردستان، وانبثق من الجلسة 3 لجان والتي ضمت نواب من “البيشمركة، الداخلية والامن، المجالس المحلية”، بغرض زيارة المناطق المستهدفة ومتابعة الأوضاع عن كثب.

وقد زارت اللجان الثلاثة خلال أيام 4 و 5 و 6 تموز الجاري، المناطق الحدودية المستهدفة من قبٍل تركيا وإيران، وكان من المقرر أن يعقد البرلمان جلسته الخاصة لمناقشة فحوى تقرير أعدته اللجان التي شكلها البرلمان في الـ 29 حزيران المنصرم، لكن حتى الأن لم ينعقد البرلمان جلسته.

وفي هذا السياق، انتقدت الطالبة الجامعية بالا درويش بشدة هجمات الدولة التركية، وقالت: أننا “لا نقبل بتواجد قوة أجنبية في إقليم كردستان وموقفنا واضح تجاه المحتلين”.

وأضافت بالا أنه “لا توجد شيء اسمه برلمان في إقليم كردستان، والا لالتزم بمتابعة القضايا الداخلية،وموقف واضح بشأن الهجمات التركية على اراضي إقليم كردستان”.

وأكدت بالا على أنه “لو كان البرلمان أظهر موقفه في الوقت المناسب لما كان الوضع على حاله اليوم.”

وطالبت الشابة سارة حيدر بطرد القوات التركية من أراضي إقليم كردستان، وقالت: أن “الدولة التركية هو العدو الرئيسي للشعب الكردي وهدفها نسف كل المكتسبات الكردية في اجزاء الوطن الاربعة.

ودعت سارة برلمان إقليم كردستان إلى “اتخاذ موقف حاسم بشأن تواجد القوات التركية في إقليم كردستان”.

جدير بالذكر أن برلمان إقليم كردستان دعا في قرار رقم 37 لسنة 2003 بطرد جميع القوات الأجنبية بما فيها القوات التركية داخل إقليم كردستان ، لكن حتى الأن لم يدخل القرار حيز التنفيذ، وعلى خلاف ذلك تقوم الدولة التركية بزيادة عدد قواعدها وتوسيع نفوذها في جنوب كردستان يوماً بعد يوم.