ناشطات في هولير يستنكرن اعتقال زميلاتهن

هولير

ادانت ناشطات في اقليم كردستان عمليات الاعتقال التي تطال زميلاتهن في هولير وطالبن بالافراج عنهن في اقرب وقت، فيما اشرن الى ان اقدام السلطات على هذه الممارسات هو دليل على قوة و ارادة المرأة.

وقالت الناشطة المدنية كوسرت احمد، ان ما دفع الشعب الى الانتفاضة على النظام البعثي ليس الخدمات، مشيرة الى ان جميع القطاعات الاقتصادية والصحية و جميع الخدمات كانت في مستوى جيد قبل 1991، و لكن السبب انذاك هو انعدام الحريات، موضحة انه في اقليم كردستان وبعد 1991، تدنت مستوى جميع القطاعات وفوق ذلك ظلت الحريات تواجه الة القمع.”

کۆسرەت

واشارت الى ان ميثاق حقوق الانسان يؤكد حق حرية التعبير لكل فرد، وقالت ” لذا على السلطات الالتزام بالمواثيق الدولية و ترك ممارساتها اللاديمقراطية.

وقالت كوسرت ان اعتقال النشاطات لمجرد معارضتها للسلطة امر مرفوض ويجب الافراج عنهن في اقرب وقت.

وقالت الناشطة في مجال المرأة سلوى جوهر، ان جميع الممارسات لا تثني المرأة عن نضالها و دورها البارز في جميع المجالات، مشيرة الى ان اعتقالهن هو دليل على قوتهن وارادتهن.

سەلوە

و عبرت سلوى عن دهشتها من المفارقة التي تتمثل في اعتقال المرأة  ببلد يتم منح رئاسة البرلمان لامرأة، او من ان تكون معلمة الاجيال هي امرأة تربي الاطفال ، و يتم اعتقالها على خلفية حرية التعبير”.

يذكر ان سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK في هولير اعتقلت الاسبوع الفائت كل من “عضو حركة الحرية تحسين حسين، وعضوة منظمة المرأة الكردستانية RJAK سميرة محمد أمين ونجلها هلو، والناشطة بهار وعضو حركة الحرية الدكتور ناجي حاج”.