"تستطيع المرأة قيادة نضال الوحدة كما فعلته في الماضي"

أشارت ممثلات عن المؤسسات النسائية في إقليم كردستان إلى إمكانية أن تلعب المرأة دوراً ريادياً كبيراً في تحقيق الوحدة الوطنية الكردية.


وتزايدت المطالبات الشعبية بعقد المؤتمر الوطني الكردستاني وتحقيق الوحدة الوطنية الكردية، بعد أن بدأت تركيا وبرفقتها مجموعات متطرفة عدواناً على مناطق روج آفا وشمال سوريا. 

قالت عضو الهيئة التأسيسية لمشروع "المرأة حياة، لا تقتلوا الحياة" كجال عبدالقادر حمي شريف لوكالة Rojnews: "باستطاعة المرأة تلعب دوراً ريادياً في تحقيق الوحدة الوطنية."

ذكرت كجال حمي شريف نضال المرأة في روج آفا وشمال سوريا، وأردفت: "لقد ظهر هذا النضال جليّاً للعالم أجمع، تملك المرأة جميع الإمكانات لتقود النضال لأجل تحقيق الوحدة الوطنية."

وأكدت كجال بأن تحقيق الوحدة الوطنية الكردية سيردع هجمات المحتلين ومطامعهم في كردستان.

كما لفتت كجال شريف إلى أن امرأة هي التي تقود برلمان إقليم كردستان، وأضافت: "هذا محل سعادة، عليها أن تستطيع اتخاذ القرارات كرئيسة للبرلمان، وأن نعمل سويةً من أجل الوقوف في وجه قوات الاحتلال، وبشكل خاص العمل لطرد الاحتلال التركي من أراضي إقليم كردستان."

 

دائماً مساندات للوحدة

ذكرت المسؤولة في تنظيم المرأة الحرة الكردستانية نجيبة عمر لوكالة Rojnews أن قوى الاحتلال دفعت الكرد لمحاربة بعضهم البعض بعدة طرق ووسائل، وقالت متابعةً: "لذلك علينا العمل للتصدي لسياسات الاحتلال، عبر توحيد الصفوف وتكاتف جميع القوى السياسية الكردية مع بعضها البعض."

وأكدت نجيبة عمر أن المرأة وقفت وتقف دائماً بجانب الوحدة، وقال: "المرأة هي أكثر قدرةً على تحقيق الوحدة الكردية، تستطيع المرأة أن تقود هذا النضال الآن، كما فعلته في الماضي. فلقد وصلت المرأة الكردية الآن إلى مستوى كبير من الوعي، وأصبحت قادرة على أن تضع المصالح السياسية الضيقة جانباً، لصالح المصلحة الكردية العامة."