توجيه بلاغ آخر الى البرلمان لفك الحصار عن مخيم مخمور

سلمت شبكة التنظيمات المدنية بلاغاً الى برلمان اقليم كردستان طلبت فيه بانهاء الحصار المفروض على مخيم مخمور.


وزار عضوات من شبكة التنظيمات المدنية النسائية والتي تضم 15 تنظيماً،يوم 12 تشرين الاول الجاري الى مخيم مخمور  الذي يعاني من الحصار منذ اكثر من 100 يوم.

واعتماداً على ما تم الاطلاع عليه في المخيم ذكرت شبكة التنظيمات النسوية في بلاغ موجه الى البرلمان تأثير الحصار على المخيم والاوضاع المتردية دون قيام منظمة الامم المتحدة بواجبها تجاههم.

وقالت عضو شبكة التنظيمات المدنية ،كوثر محمد  في مؤتمر صحفي اليوم اثناء تسليمها البلاغ الى البرلمان، ان المخيم يعاني بشكل كبير بسبب الحصار اذا لا يسمح لسكان المخيم بالتنقل من والى هولير، كما يوجد في المخيم نحو الفي عامل كانوا يعملون في هولير قبل فترة الحصار، اضافة الى 100 طالب جامعي من المفترض ان يرتادوا جامعات هولير، بالاضافة الى وجود مرضى بحاجة للعلاج في مشافي المدنية.

وطالبت كوثر حكومة و برلمان اقليم كردستان بانهاء الحصار، و نقلت رسالة اهالي المخيم وهم يطالبون الحكومة بعدم جعلهم ضحايا الصراعات السياسية.

من جانبها قالت مقررة لجنة حقوق الانسان في برلمان اقليم كردستان، بدرية اسماعيل انه استلمت البلاغ و سيتم تسليمها الى الجهات المعنية ، لايجاد حل لاوضاع المخيم.

وتسبب الحصار المفروض على مخيم مخمور منذ 100 يوم بوفاة طفل واجنة في رحم امهاتهم بمخيم مخمور، وحرّم نحو الفي عامل من حق العمل، بينما لم تنجح كل السبل المدنية من ضمنها مناشدات الى السلطات المحلية والعراقية لفك الحصار.

وفارق 6 اطفال حياتهم  5 منهم كانوا اجنّة في بطون امهاتهم بمخيم مخمور بسبب عدم سماح سلطات هولير بدخول المرضى بما فيهم النساء الحوامل الى هولير، تطبيقاً للحصار المفروض على المخيم منذ 17 تموز الفائت.

ويعاني سكان مخيم مخمور المعروف ايضاً بمخيم الشهيد رستم جودي، من نقص الادوية والمستلزمات الصحية.

وتمنع قوات اسايش هولير مواطني المخيم بما فيهم المرضى والعمال من الدخول الى المدينة منذ يوم وقوع حادثة مقتل عنصر الاستخبارات التركية في مطعم هوكباز بمدينة هولير.

ويوجد في المخيم قرابة الفي عامل اغلبهم كانوا يتوجهون للعمل في مشاريع بمحافظة هولير، لكن ليس بعد الحصار الذي اجبرهم الجلوس في المنزل عاطلين عن العمل.

واعتصمت  امهات مخيم مخمور امام الحاجز الامني لمدينة هولير مدة 27 يوم (1 – 27 ايلول) للمطالبة بانهاء الحصار المفروض على المخيم، هذا الى جانب مساعي دبلوماسية قامت بها وفود سياسية ابرزها وفد نساء شمال كردستان، لكنها لم تثمر بنتيجة امام بقاء سلطات الديمقراطي على موقفها.

وخلال فترة الحصار المستمرة ليومه الـ ناشد اهالي مخمور عبر بيانات متتالية جميع الجهات الحكومية بما فيها رئيس الجمهورية برهم صالح، وكذلك التنظيمات المدنية المحلية و الدولية للتدخل لفك الحصار لكن لم تجلب نتيجة.