دعوة الى توعية الأطفال في المدارس للحد من العنف

ترى مسؤولة منظمة آفاق المرأة الكردية سينور حنيفة بور ان انتشار الدراما التركية على فضائيات إقليم كردستان يسبب زيادة العنف ضد المرأة، فيما توضح الناشطة في مجال حقوق المرأة شيراز جلال أن الحد من العنف يبدأ من خلال التعليم وتوعية الأطفال.


تتصاعد وتيرة العنف ضد المرأة في إقليم كردستان يوماً بعد يوم، فتحذر الناشطات في مجال حقوق المرأة من خطر التعنيف وتدعو الى انهاءه عبر استئصال مسبباته.

تقول المسؤولة في منظمة آفاق المرة الكردية سينور حنيفة بور ان" ايمان المرأة بنفسها زاد وأصبحت عصية على الرضوخ، وفي المقابل لا يزال المجتمع يفرض على المرأة القيود ويجبرها على البقاء في المنزل  بعيداً عن اتخاذ القرارات في مجمل قطاعات الحياة."

وترى سينور في بثّ فضائيات إقليم كردستان للدراما الأجنبية وبشكل خاص التركية عاملاً لتصاعد وتيرة العنف ضد المرأة، وتابعت قولها"تحاول بعض الوسائل الإعلامية فرض ثقافة جديدة غير ملائمة لمجتمعنا عبر بثّها لبعض البرامج والمسلسلات الدرامية الأجنبية وبشكل خاص التركية، مما يضرّ بالعلاقات الأسرية والاجتماعية."  

 الناشطة في مجال حقوق المرأة شيراز جلال اشارت إلى أن طريق الحد من العنف وإنهائه يبدأ من المسلك التعليمي، وأردفت: "نحتاج إلى دروس خاصة في المدارس لتوعية الأفراد من العنف، كما أن الندوات التي تعقدها المنظمات لها تأثير إيجابي."

وانتقدت شيراز جلال السلطات القضائية لعدم تحركها وفق القوانين والشرائع،مبينة ان" القانون يطبق على الفقراء فقط ولا يطبق على المسؤولين الذين يرتكبون الجرائم."

وبحسب سجلات كشفتها المديرية العامة لمناهضة العنف ضد المرأة باقليم كردستان، فان نسبة حالات الحرق و الانتحار حرقاً في صفوف النساء ازدادت مقارنة بالعام الماضي، حيث احترقت 99 امرأة منهن 58 حالى في محاولة الانتحار خلال النصف الاول من العام الجاري. فضلاً عن مقتل 22 امرة وانتحار 32 أخريات.