مقتل عراقي طعناً بالسكين في اخطر مخيمات العالم

عثرت القوات الأمنية على جثة شاب عراقي مقتول في مخيم الهول بشمال وشرق سوريا،و على اثره بدأت عملية أمنية كبيرة في إطار التحري للكشف عن ملابسات عمليات القتل المتزايدة في المخيم.


وأفادت وكالة وكالة هاوار بأن مخيم  الهول يشهد منذ ساعات الصباح الأولى من هذا اليوم الخميس، حركة أمنية مكثفة, وانتشار أمني للقوات الأمنية الخاصة المسؤولة عن حمايته, بعد العثور على جثة شاب عراقي مقتول طعناً بالسكين ضمن القطاع السابع من المخيم.

و يدعى الشاب العراقي  أسعد علاوي مديد، وهو في العقد الثالث من عمره.

 وتقول القوات الأمنية أن حادثة مقتل الشاب العراقي أسعد علاوي مديد، قد وقعت ليلة أمس, في القطاع السابع, وتم إخفاء الجثة بعد عملية القتل ضمن خيمة كانت مخصصة للعوائل الجديدة التي لربما قد توفد إلى المخيم.

ولفتت القوات، أن أغلب المعلومات الأولية تشير إلى وقوف الجهة نفسها ممن ارتكبن عمليات القتل التي تتوالى في المخيم, في محاولة لنساء المرتزقة السيطرة على اللاجئين والنازحين.

وتستمر أعمال القتل والطعن والفرار في مخيم الهول، لا سيما بعد إعلان التحالف الدولي مقتل متزعم المرتزقة ا أبو بكر البغدادي في الـ26 من تشرين الأول المنصرم, وبالتزامن مع هجوم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا.

ويعد مخيم الهول من أكبر المخيمات في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ويقطنه 71 ألف شخص منهم نازحون سوريون ولاجئون عراقيون، بالإضافة إلى نساء وأطفال مرتزقة داعش, كما يُعتبر الأخطر من بين مخيمات العالم نتيجة وجود أكثر من 40 ألف شخص من زوجات وأطفال مرتزقة داعش.