مثقفات في اقليم كردستان يقتدون بمبادئ اوجلان

أعربت عدد من نساء مدينة السليمانية عن امتنانهن لأوجلان بسبب أفكاره الساعية لتحرير المرأة بشكل عام، والمرأة الكردية بشكل خاص، فيما اكدن بأن ثورة روج آفا وراية المرأة هي بعض من الأمثلة الهامة التي لأوجلان الفضل الأكبر فيها.


وكان قائد حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان قد طرح العديد من الكتب والمشاريع وقام بالعديد من الأنشطة المتعلقة بحرية المرأة،  إلا أن أوجلان يعيش منذ عشرين عاماً في سجنه المعزول وسط البحر، ويعاني من نظام تعذيب شديد حيث تمنع السلطات من لقائه بمحامييه وأقربائه منذ نحو 7 سنوات.

وترى نساء مثقفات من جنوب كردستان من خلال حديثهن لوكالة ROJ للأنباء ، بأن العزلة على أوجلان تهدف إلى عزل أفكاره الساعية لحرية المجتمع والمرأة.

المدرّسة في جامعة السليمانية مهاباد كامل طالبت من الدول التي تدعي الديمقراطي أن تخطو خطوات عملية تجاه حرية أوجلان، قائلةً بأن "الديمقراطية ليست في القول، بل هي في الفعل".

وأعربت مهاباد كامل عن امتنان النساء لأوجلان، قائلةً "نحن ممتنات لأوجلان وعلينا أن نشكره. يجب علينا أن نناضل في سبيل حريته ، لأنه رمز حرية كردستان".

وأشارت مهاباد إلى أهمية وحدة الصف الكردي ومساهمته في هدم نظام التعذيب الممارس في إيمرالي، وقالت "من الضروري ازالة هذا السجن من الوجود، وذلك ممكن في حال وحدنا صفوفنا".

بدورها لفتت الكاتبة والصحفية شيرين طاهر إلى نضال أوجلان لأجل النساء، قائلةً "نضال  أوجلان لم تكن للنساء الكرد فقط، بل كانت لجميع النساء في العالم. نتائج هذه النضال ظهرت نتائجه بالشكل الأكبر من خلال ثورة روج آفا، ومن خلال أنشطة الجنولوجي (علم المرأة)".