اعتصام امهات السلام ضد "الاجراء الظالم" في هولير ينهي اسبوعه الثالث

تواصل مجموعة من نساء مخيم مخمور اعتصامهن منذ 1 ايلول على الحاجز الامني لمدينة هولير للمطالبة بانهاء "الحصار اللانساني" على المخيم.


ودخل اعتصام الامهات يومه الـ21 ضد الحصار المفروض على مخيم مخمور منذ من 66 يوم، اي منذ حادثة مقتل المسؤول التركي في هولير بتاريخ 17 تموز.

ويفتقر المخيم للادوية والمستلزمات الصحية ولا تسمح اسايش الـPDK بمرور المرضى إلى مشافي الاقليم ما يشكل خطر كبير على حياة المدنيين.

ومن شأن مؤسسات الامم المتحدة  التدخل لحل الاوضاع الحالية في مخيم مخمور وانهاء تأثير الحصار الخانق على سكان المخيم باعتبارهم لاجئين و يخضعون تحت اشراف الامم المتحدة.

وتعرض المخيم خلال السنوات الثلاث الماضية لهجمات متكررة شنتها الطائرات التركية منتهكةً سيادة اجواء العراق ، واسفر اعتدائها عن سقوط عدد من الشهداء و الجرحى من ابناء المخيم.

واوصل الحصار الحال بسكان المخيم الى ان يموت الاجنة في بطون امهاتهم بسبب عدم السماح لهن بالتوجه الى مشافي هولير.

وقطع الحصار ارزاق عوائل الكسبة العاملين لان السلطات لا تسمح لهم للتوجه للعمل في مشاريع المدينة، فيما يستمر الحصار في الوقت الذي بدأ فيه العام الدراسي الجديد في الاقليم ولا يسمح لدخول الطلبة الجامعيين الى المدينة.

ووجهت"امهات السلام" المعتصمات،يوم 19 ايلول الجاري، رسالة الى رئيس الجمهورية برهم صالح طالبنه بالتدخل لانهاء الحصار المفروض على مخيم مخمور من قبل سلطات هولير.

واثار فرض الحصار المستمر منذ 66 يوم، موجة غضب لدى اهالي المخيم الذي يحوي ما يربو الى 12 الف نسمة وجلهم من اهالي شمال كردستان(جنوب شرقي تركيا) فروا من نيران الدولة التركية منذ تسعينات القرن الفائت.