مطار هونغ كونغ يفتح مدرجه امام المسافرين في ظل التوتر

استأنف مطار هونغ كونغ عملياته يوم الأربعاء بعدما أعاد جدولة مئات الرحلات الجوية التي تعطلت على مدار اليومين الماضيين مع اشتباك المحتجين وشرطة مكافحة الشغب في أزمة متفاقمة بالمدينة التي تخضع لحكم الصين.


وجرى تشديد إجراءات الأمن في المطار يوم الأربعاء بشكل أكبر من المعتاد، وأغلقت عدة مداخل كما تجوب الشرطة المكان ويتحقق الموظفون من هويات المسافرين.

وقالت سلطات المطار إنها ستسمح فقط بدخول المسافرين الذين يحملون تصريحا لركوب الطائرة صالحا لمدة 24 ساعة وإنها حصلت على أمر قضائي مؤقت لمنع المحتجين من عرقلة عمليات المطار.

قال مكتب الاتصال الصيني في هونغ كونغ يوم الأربعاء إن المحتجين المناهضين للحكومة في المدينة لا يختلفون عن ”الإرهابيين“، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قوات صينية تتحرك نحو الحدود مع هونج كونج، وحث على الهدوء.

وذكر مكتب شؤون هونج كونج ومكاو، ومقره بكين، يوم الأربعاء أنه ينبغي المعاقبة بشدة على الجرائم العنيفة للغاية بما يتفق مع القانون.

جاءت التصريحات شديدة اللهجة للحكومة الصينية المركزية بعد اشتباكات عنيفة بين محتجين يرتدون ملابس سوداء وشرطة مكافحة الشغب في مطار هونج كونج الدولي الذي ألغى مئات الرحلات لليوم الثاني على التوالي.

وظل بضع عشرات من المحتجين في المطار يوم الأربعاء بينما قام العمال بتنظيفه من الدماء والركام. وأعيد فتح مكاتب تسجيل الوصول أمام طوابير المسافرين المتعبين الذين كانوا ينتظرون رحلاتهم طوال الليل.

وهذه الاحتجاجات التي تزداد عنفا دفعت هونغ كونغ، التي تحكمها الصين، إلى أخطر أزمة منذ عقود، وشكلت أحد أكبر التحديات الشعبية التي واجهت الرئيس الصيني شي جين بينغ منذ أن تولى السلطة في عام 2012.

وبدأت الاحتجاجات اعتراضا على مشروع قانون يسمح لسلطات هونغ كونغ بتسليم مشتبه بهم إلى الصين لمحاكمتهم هناك، لكنها اتسعت لتسلط الضوء على قضايا أخرى.