العراق يفقد "صياد الهموم"

شيَّع العشرات من المواطنين والشعراء والمثقفين، ظهر اليوم الأربعاء ، الشاعر العراقي عريان السيد خلف، الذي توفي اليوم، وسط بغداد.


وشارك العشرات من المثقفين و الادباء الى جانب مئات المواطنين، الشاعر عريان السيد خلف، الى مثواه الأخير، من أمام مبنى الاتحاد العام للأدباء والكتاب، بمنطقة الكرادة، وسط بغداد.

وأظهرت صور جثمان الشاعر محمولاً بتابوت لفه العلم العراقي، في ساحة الاتحاد التي يتوسطها تمثال للشاعر محمد مهدي الجواهري، والشارع المقابل للاتحاد.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، في وقت سابق، وفاة الشاعر في إحدى مستشفيات العاصمة.

ونعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، السيد خلف قائلاً إن "قصائده ستظل محفورة في وجدان الوطن. والعزاء كل العزاء للعراق كله".

ونعى رئيس الجمهورية برهم صالح، وفاة السيد خلف،وقال في رسالة تعزية: "برحيل الشاعر الكبير عريان السيد خلف، يفقد العراق قامة من قاماته الثقافية الكبيرة".

وتابع: "بقلب حزين نودع عريان، ونستذكر قصائده الخالدة التي يرددها الجميع، وتحفظها ذاكرة الوطن".

وعزى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بوفاة الشاعر عريان السيد خلف، و قال "خسرنا شاعراً عراقياً وطنياً كبيراً أغنى الادب العراقي الشعبي بالكثير من النتاجات الشعرية الرصينة، تغمده الله بواسع مغفرته ورحمته".

كما قدم رئيس مجلس النواب محمد حلبوسي  تعازيه  برحيل السيد خلف مشيداً بمواقفه الوطنية التي كان لها الأثر الكبير في الشارع العراقي على حد ذكره في بيان.

 

من هو السيد خلف؟

ولد السيد خلف في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف بمدينة ذي قار1940، بدأ النشر مطلع الستينات حيث أصدر أكثر من ستة مجاميع شعرية، هي؛ الكمر والديرة- كبل ليله- أوراق ومواسم- شفاعات الوجد- صياد الهموم- تل الورد.

عمل الشاعر في الصحافة العراقية وفي الاذاعة والتلفزيون، وقد منح وسام اليرموك من جامعة اليرموك في الأردن، وهو حاصل على شهادة دبلوم صحافة، وعضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية، فضلاً عن أنه عضو جمعية الشعراء الشعبيين، إذ يكتب الشعر بأنواعه في اللهجة الشعبية العراقية والفصحى.