تأخر توقيع الاتفاق السوداني لايام اخرى-جاء ذلك بعد "محاولة انقلاب"

تم ارجاء التوقيع على الاتفاق النهائي بين المجلس العسكري السوداني و القوى المدنية الى مطلع الاسبوع المقبل، جاء ذلك بعد محاولة انقلاب جرت وفق ما اعلنه المجلس العسكري.


وقالت الوساطة الأفريقية في السودان إن هناك اتفاقا كاملا بين قوى الحرية والتغيير على الإعلان السياسي المتعلق بكافة هيئات المرحلة الانتقالية.

وقال الوسيط الأفريقي محمد حسن لبات أنه سيكون هناك اجتماع ثاني يوم السبت لاستكمال المناقشات وتوقيع وثيقة الاتفاق السياسي.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن الحوار الليلة الماضية تم في جو أخوي وبناء ومسؤول.

وكان قد أكد لبات أن تسليم الوثيقة النهائية للاتفاق بين المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير قد تأجل لمطلع الأسبوع المقبل مشيرا الى أن  التوقيع الرسمي للوثيقة تعطل لأسباب فنية بحتة.

وتتمثل أبرز نقاط الاتفاق في تشكيل حكومة تكنوقراط من الكفاءات الوطنية، وتقاسم السلطة خلال المرحلة الانتقالية التي تسبق الانتخابات، وإقامة مجلس سيادي لثلاث سنوات، وإرجاء المجلس التشريعي ريثما تتشكل الحكومة المدنية بالإضافة إلى التحقيق الشفاف بالأحداث الدموية.

من جانبه، دعا المجلس العسكري السوداني للتكاتف لإنجاح الاتفاق مع المعارضة رغم ملاحظات الطرفين على بعض النقاط بعد صياغتها قانونياً.

وكان من المفترض ان يكون التوقيع على الوثيقة يوم الخميس(11 تموز).

لكن قد يتعلق تأجيل التوقيع على الاتفاق بمحاولة الانقلاب التي اعلن عنها المجلس العسكري الانتقالي في السودان، امس الخميس. حيث وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في المجلس العسكري الانتقالي، الفريق جمال الدين عمر، في مؤتمر صحفي إن "المدبرين والمشاركين في المحاولة الانقلابية الفاشلة، بلغ عددهم 12 ضابطا، منهم 7 بالخدمة، و5 أحيلوا على المعاش، و4 ضباط صف"، مشيرا إلى أنه "تم التحفظ عليهم".

وأكد المجلس العسكري في السودان أنه "جاري القبض على المشاركين الآخرين، بمن فيهم قائد المحاولة الانقلابية".

وأشار عمر إلى أن المحاولة الانقلابية "جاءت في توقيت دقيق، لاستباق الاتفاق بين المجلس وقوى إعلان الحرية والتغيير".