"التشجيع على حب الثقافة الكردية هور الرد المناسب على الاحتلال التركي"

أوضح فنانون من ناحية كلار أنه بمقدور حكومة إقليم كردستان أن تسد الطريق امام الدخلاء والمحتلين، عبر منع المنتجات التركية، وتشجيع الناس على حب الثقافة والفن الكردي.


يستمر الاحتلال التركي بشنّ هجماته على مناطق متفرقة من أراضي جنوبي كردستان، ويدفع يومياً بجنوده إلى عمق الأراضي الكردستانية لاستهداف المدنيين.

كما نفذت طائرات الاحتلال التركي عشرات الغارات على أراضي جنوبي كردستان منذ بدأ حملتها العسكرية قبل سنوات، مما أسفر عن استشهاد العشرات من المدنيين حتى يومنا الراهن.

حول ذلك، تحدث عدد من فنانني ناحية كلار التابعة لمنطقة كرميان بمحافظة السليمانية لوكالة RojNews حول ممارسات الاحتلال التركي، والسبل اللازمة لردعه. 

علاء حسين: احتلت المسلسلات التركية وأفلامها المنازل الكردية، مما يدفع إلى انهيار الثقافة الكردية. كما أن أسواقنا أصبحت ممتلئة بالبضائع التركية وخاصةً الألبسة، والذي يؤثر بدورها على تراجع ثقافة ارتداء الملابس الكردية. ناهيك عن تدريس المدارس والجامعات الغير الحكومية باللغة التركية، وهذا يعد عيباً كبيراً. صراحةً بإمكان الحكومة أن تضع حداً لتغلغل الثقافة التركية في مجتمعنا الكردي، فهي بمقدورها أن تمنع المنتجات التركية من الدخول إلى إقليم كردستان، وتشجيع الناس على حب الفن والثقافة الكردية، وأخيراً بإمكانها أن تحذّر الناس من خطورة الاحتلال التركي عبر الوسائل الإعلامية ومختلف النشاطات المدنية." 

زاغروس أحمد: تتعرض أراضي جنوبي كردستان إلى الاحتلال بشكل مباشر، حيث أن العشرات من الجنود الأتراك يتجولون في القرى والبلدات والمدن الكردية في جنوبي كردستان. دمّر الجنود الأتراك العشرات من الأراضي التي تنتج الخضراوات والفواكه المحلية، كما قاموا بأحراق مساحات واسعة من الغابات. لا يمكن إيقاف الاحتلال عبر الكلام فقط، يتوجب علينا أن نرفع من سوية الإحساس الوطني الكردي، وأن نقوي يد العمل، والقوات العسكرية والمجالات الثقافية والتعليمية والفنية والعلاقات في أجزاء كردستان الأربعة. كل هذه الخطوات ستكون كافية لردع الاحتلال.