ظاهرة تحطيم التمثايل في حلبجة احدى نتائج اللاوعي المجتمعي

اعلنت رئيسة بلدية حلبجة عزمها على ترميم تمثال عادلة خانم، وهي رمز كردي وضعت لها تمثال في مدينة حلبجة عام 2007. فيما عزت ظاهرة تحطيم التماثيل الى "اللاوعي الاجتماعي".


وتعرض تمثال عادلة خانم في حلبجة للتدمير الجزئي من قبل جهات مجهولة، لكن هذا الحادث ليس الاول من نوعه في مدينة حلبجة، فقد سبق و تعرضت تماثيل للتدمير.

والتمثال الذي يجسد عادلة خانم، نصب في عام 2007 ، و نحته الفنان زاهر صديق بكلفة 27 مليون دينار، ووضع في وسط الحديقة العامة، و تعرض مؤخراً لتحطيم في منطقة الانف.

عادلة خانم (1859 – 1924م) شخصية متنفذة وبارزة في عشيرة الجاف وهي من اكبر العشائر الكردية وهي زوجة عثمان باشا الجاف حاكم حلبجة آنذاك وأم لشاعرين مشهورين هما احمد مختار الجاف وطاهر بيك الجاف. وقد أطلق عليها الانكليز "ملكة شهرزور غير المتوجة" عند توليها منصب القائممقام.

والملفت ان تحطيم التماثيل في حلبجة اصبحت ظاهرة، فقد تعرض في وقت سابق تمثال دانيال ميتران للتدمير على يد جهات مجهولة. و دانيال ميتران وهي امرأة فرنسية و عقيلة الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران و عرفت كصديقة الشعب الكردي و قدمت دعماً لهم في اعوام تسعينات القرن الفائت.

وقبل عامين تحطم تمثالين يعودان لـ "المعلم المجهول" ويجسد شخصية معلم درّس طوعاً اهالي حلبجة، والشهيد وستا انور الذي استشهد على يد مجموعة "جند الاسلام" عام 2003(كان رئيساً للامن العام في حلبجة انذاك)،و تم القاء القبض على الفاعلين في وقت قصير بعد تلك الحادثة.

وتعزو رئيس بلدية حلبجة هذه الظاهرة الى اللاوعي المجتمعي، مشيرةً الى اغلب هذه الحوادث تحصل على يد مراهقين غير واعيين و خاصة في فترة الليل ، مضيفةً ان هؤلاء "لم يخضعوا للتربية و التعليم الكافيين، لذا يقومون بمثل هذه الافعال الغير اللائقة".

و قالت رئيسة البلدية انه سيتم ترميم تمثال عديلة خام في وقت قريب.