من عدسة هاتف متواضع إلى مصورة بارعة

تبدأ أفين هوايتها في التصوير عندما كانت طالبة جامعية في كلية التجارة، وأوصلها شغفها في التصوير إلى مكانة كبيرة في الوسط الذي تعيش فيه.


تخرجت أفين البالغة من العمر 25 عاماً من كلية التجارة في جامعة السليمانية، وبدأت هوايتها في التصوير منذ أيام الجامعة وعبر كاميرة هاتفها المتواضع.

وصلت أفين بعد 6 سنوات من ممارستها لهذه الهواية بشغف كبير، إلى مستوى متطور جعل منها مصورةً مشهورة في الوسط الذي تعيشه به. 

تواصلت أفين مع عدة مواقع غربية على شبكات التواصل الاجتماعي من أجل نشر صورها التي تلتقطه عبر هاتفها، لكنها لم تستطع حينها المشاركة في المعارض الفنية لعدم امتلاكها كاميرةً خاصةً بالتصوير.

تضطر أفين إلى استعارة آلة التصوير الخاصة بإحدى صديقاتها، وبعد مجهود مضني في التصوير تتمكن من افتتاح أول معرض لصورها في الجامعة، وكان معرضها الأول يستعرض وضع المرأة. 

تتمكن أفين من بيع 4 من صورها في المعرض، مما يسعدها كثيراً لتتابع عملها بحماس أكبر، وفي النهاية تحقق طموحها في شراء آلة تصوير خاصةً بها. 

تبدأ أفين بعد كسبها لخبرةً لا بأس بها، بالتواصل مع المؤسسات الإعلامية المحلية، وتلقى صورها رواجاً كبيراً على بعض الموقع الإلكترونية والمجلات، وإلى جانب ذلك تعمل أفين لصالح شركات التصوير كما تلتقط الصور الشخصية.

وفي أوقات فراغها، تتوجه أفين إلى الطبيعة، وتبدأ بالتقاط الصور لجمال الطبيعة والحياة في بلدها.

تلقى أفين أيضاً صعوبات كأية امرأة أخرى تبدأ بعمل مميز في المجتمع، حيث أن الوسط الذي تعيش فيه أفين لا يقبل بأن تمتهن امرأة عمل التصوير، لكنها تقول: "من الأفضل ألا نصغي إلى ما يقوله الناس في بعض الأحيان." 

 

عدد من المصور التي التقطتها عدسة أفين: