اعلامي : برهم صالح لم يتعامل مع تركيا كشخصية كردية بل كمسؤول عراقي

توقع الاعلامي ريبوار توفيق في اقليم كردستان وجود اتفاقية بين العراق و تركيا ودول اقليمية تعادي الكرد، فيما اشار الى ان رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح لا يتعامل كشخصية كردية مع الملف التركي، و انما يعمل لما هو من مصلحة العراق ونفسه و حزبه.


واجرت وكالة rojnews، لقاءاً مع الصحفي ريبوار توفيق، للحديث عن العلاقات والمتسجدات العراقية – التركية، و عن زيارة الرئيس برهم صالح مؤخراً الى انقرة وامور اخرى في السياق.

نص الحوار:

-ما الهدف وارء اللقاءات المتبادلة بين تركيا والعراق ،واخرها زيارة برهم صالح الى انقرة؟

بعض العلاقات التركية والعراقية تتعلق باتفاقيات قديمة، واخرى جديدة، والجديد يتعلق باتفاقيات اقتصادية و تجارية، في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة في تركيا، الازمة التي تقف ورائها الولايات المتحدة الامريكية، ما دفعت تركيا للتوجه الى المحيط لايجاد مخارج لازمتها، هذا ومن المعروف ان تركيا اوقف تجارة النفط مع ايران مثولاً لطلب واشنطن. وهذا ما جعلت تركيا تضطر لتوطيد علاقاتها مع بغداد و اقليم كردستان ايضاً. بينما العلاقات المبنية على الاتفاقيات السابقة، تتعلق بمحاربة حزب العمال الكردستاني، حيث ان تركيا تريد دفع السلطات الحالية في العراق الى تحديث تلك الاتفاقيات كي تتمكن من اجتياح اراضي اقليم كردستان لمحاربة العمال الكردستاني باعتبار ان ذلك يتطلب مواقفة عراقية.

-وهل تعتقد ان تركيا حصلت على الموافقة العراقية؟

اعتقد ان انتشار وحدات تركية خاصة في منطقة برادوست اشارة بموافقة جزئية.

-كيف تقيم زيارة  برهم صالح كشخصية مسؤولة الى تركيا مؤخراً  ؟

دائماً يقول الرئيس صالح انه يمثل العراق، فهو رئيس الجمهورية، فهو يمثل العراق اكثر ما يمثل الكرد، كما انه يعمل في سبيل مصلحته و مصلحة حزبه و العراق ككل اكثر من عمله لمصلحة الكرد.

-هل تعتقد ان هناك اتفاق بين بغداد وهولير وتركيا حول الهجمات التركية على اراضي اقليم كردستان؟

الدور الابرز هنا يعود الى العلاقات بين الدول الاقليمية، و الى حد ما يتم تفعيل دور بغداد في هذه الاطار،هذا يعني ان الاتفاق ليس بين العراق و تركيا فحسب ، بل ان للدول الاقليمية دور ، هذا في حين نرى فيه ان اردوغان نفسه يقول انه لن يطلب الاذن من احد اذا اراد شن حملة في الاراضي العراقية، لذا اعتقد ان المسألة اكبر من ان ان تساهم قوة كردية صغيرة بدعم تركيا في اجتياح الاراضي او على العكس مواجهتها.

-لكن اقليم كردستان يحوي على اكثر من 20 مرتعاً عسكرياً تركياً في اقليم كردستان، اذاً ما الجهة التي سمحت لتركيا بتشييد هذه القواعد كلها؟

اعتقد ان للحزب الديمقراطي الكردستاني و في سبيل الحفاظ على نفوذه و مصالحه، دوراً في نشر هذه القواعد باقليم كردستان، و له علاقات قوية مع انقرة، و لا تستطيع ان تقف بمواجهة التمادي التركي في المنطقة.

-ما تأثير تنصيب نيجرفان البارزاني رئيساً للاقليم، على النفوذ التركي في المنطقة، باعتبار انه سبق واعتبر الهجمات التركية على اراضي الاقليم شرعية؟

هذا صحيح فبقدر ما منح نجيرفان البارزاني الشرعية للهجمات التركية، لم يمنحه قيادي او مسؤول اخر، و قد فعل ذلك في مركزه كرئيس حكومة الاقليم و سخر ذلك لمصالحه الشخصية مع تركيا، لذا ما هو منتظر اليوم و خاصة بعد ان يؤدي القسم لرئاسة الاقليم خلال الفترة المقبلة، ان يكون له موقف رافض للهجمات التركية او على الاقل ادانة الهجمات.