الرئيس المشترك لـPJAK : لن نسمح بعرقلة نضال شعبنا في ظل التطورات الحاصلة بايران وشرق

في ظل التطورات الحاصلة في ايران و العقوبات المفروضة عليها وشرق كردستان، يرى حزب الحياة الكردستاني الحر ان المرحلة تتطلب تنظيم الصفوف الكردستانية و رصها لخوض المستجدات وليكون للمجتمع الكردستاني دور مهم يقود نفسه في نظام ديمقراطي حر.


و التقت وكالة روج نيوز بالرئيس المشترك لحزب الحياة الكردستاني الحر و اجرت معه حواراً حول المستجدات الايرانية عموماً و الكردستاني خصوصاً وامكانية خروج الكرد من هذه التطورات بمكتسبات كبيرة.

نص الحوار :

ما هدف حزب الحياة الكردستاني الحر و الجمعية الديمقراطية الحرة في شرق كردستان من تقديم مشروع خارطة الطريق و بعدها 10 بنود تخص شرق كردستان؟

نعم نحن حزب الحياة و كودار(الجمعية الديمقراطية) اصدرنا مشروع خارطة طريق لحل قضايا ايران و شرق كردستان، لكن يبقى الهدف الاساسي بالنسبة لحزبنا هو تنظيم صفوف القوى الكردستانية و المجتمع الكردستاني ،ومازلنا نسعى الى ذلك. هذا و اصدرنا 10 بنود للعمل المشرك في سبيل خلق التنسيق بين الاطراف السياسية لمواكبة المستجدات في خندق نضال واحد.و تلك النقاط التي اعلناها للرأي العام نراها مناسبة للمرحلة التي تمر بها ايران بشكل عام، مما يتطلب منا تحضير و استعداد متين، كي نحافظ على دور مجتمعنا الكردستاني القوي و المهم في شرق كردستان و ايران عموماً، حينها سيكون للشعب الكردي امكانية خوض الثورة بقوة في ايران.

كيف تقيمون الاوضاع الحالية في ايران و شرق كردستان؟

السلطة الايرانية ذات العقلية الشوفينية تريد طمس ارادة الشعب الكردي و الشعوب الاخرى، بينما بامتلاك الكردي لارادته فسيكون على ثقة  كبيرة بقوته كقوة رئيسية ذات دور مهم في ايران و حل كل القضايا فيه.حزب الحياة الكردستاني الحر يرى ان الشرق الاوسط يشهد مستجدات كبيرة و مشاريع لتغيير خارطته، هذا في حين ان المصالح القومية للدولتين الايرانية و التركية بينت في القرن العشرين و هذا ما لا يتناسب مع المرحلة، و يرى الحزب حالة من الفرق يظهر بين الدول العظمى في العالم و بين الدول لقومية و مصالح الطرفين لم تعد تتناسب مع بعضها، اذاً في هذه المرحلة يجب على الشعوب الحرة تنظيم صفوفهم لخلق نظام يكون الشعب اساسه و قادته.

ما تأثير الضغوطات الدولية بما فيها العقوبات الامريكية على الحكومىة الايرانية؟

ان العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة لها تأثير بليغ على ايران، واصبح هذه التأثير يظهر في الوسط الايراني بارتفاع الاسعار و تدني قيمة العملة الايرانية. فالنظام الايراني لا تعرف سوى لغة الحرب و الصراع و لا تقبل بلغة اخرى، حتى ان النظام الايراني لم يجر حوار مع شعوب البلاد، و بقي يقف بموقف الاستعلاء على الشعب ولم يخاطبه. و الولايات المتحدة تضغط على ايران لانهاء مداخلاتها في دول المنطقة و سحب قواتها الى داخل جغرافيتها. و الاحتجاجات في ايران دليل على غضب الشعب على سياسية النظام الايراني و رفضه.

كيف يجب ان يكون موقف الشعب الكردستاني حيال الاوضاع التي تشهدها ايران؟

اذا لم ينظم الشعب الكردي في شرق كردستان نفسه في هذه المرحلة التي نشهدها  سيكون بدون دور مهم وجدير في المستجدات الحاصلة ، و سيعيد التاريخ نفسه بحق الكرد كما معاهدة سايكس بيكو، لذا نحن حزب الحياة الكردستاني الحر لا نسمح لاي قوة بعرقلة نضال تحرر شرق كردستان و سنقف بوجه من يعيق تنظيم المجتمع الكردستاني.

كيف كان استقبال الاطراف السياسية الكردستانية الاخرى لمشروع الحل الذي طرحتموه مع الجمعية الديمقراطية الحرة يف شرق كردستان؟

هناك بعض الاطراف السياسية رحبت بالمشروع واخرى ابدت عدائها حتى انها بدأت تدعي في منابرها بان مشروعنا هو نابع عن الاستخبارات الايرانية تريد تلك الاطراف تشويه المشروع و افشاله على انننا مقربون مع النظام الايراني و نحافظ على بقائه،و هذاغير صحيح ابداً ، فنحن نؤكد بان حزب الحياة الكردستاني الحر يريد خلق البديل الانسب للنظام الحالي، فليس المهم التفكير في اسقاط النظام فحسب ، بل يجب الاعداد و التحضير لبديل عصري يناسب الشعب وتطلعاته. ففي عام 1978 سقط نظام الشاه في ايران ، و لان الشعب افتقر لبديل للنظام ، جاء النظام الجمهوي  الاسلامي الايراني والخميني ليستغل الفرصة و يصعد الى الحكم و يضع البلاد بعدها في اوضاع اكثر سوءاً، لذا نعتقد ان بقاء النظام الايراني الحالي او سقوطه ليس مهم بقدر اهمية تنظيم صففوفنا وخلق نظام بمبادئ ديمقراطية يكون الشعب اساس له.

ماذا يقع على عاتقكم كحزب اليوم؟

نحن نحمل واجب ثوري في ظل المتغيرات التي تجري في البلاد، و بجبهة ثورية نسنطيع ان نحقق مكتسبات وطنية و عدالة و ديمقراطية و حرية لشعبنا، كل فرد في هذا الوطن هو قوة ،لذا بامكان الجميع المساهمة في خدمة المجتمع و المشاركة في ثورة الحرية و الديمقراطية.