حربو: خطوات هامة جرت على صعيد توافق البيت الشنكالي

كشف الرئيس المشترك للهيئة الإدارية لشنكال فارس حربو عن التقدم بخطوات هامة على صعيد توافق البيت الشنكالي والإيزيدي.


قيّم الرئيس المشترك للهيئة الإدارية لشنكال فارس حربو الخطوات الجارية من أجل تحقيق توافق البيت الشنكالي والإيزيدي، بالإضافة إلى محاولات عودة الإدارة السابقة المحسوبة على الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK إلى شنكال مرة أخرى، خلال لقاء مع وكالة ROJ للأنباء.

نص اللقاء كالتالي:

كيف تنظرون إلى محاولات إعادة الإدارة السابقة إلى شنكال؟

حاولت الإدارة السابقة لشنكال والتي تركتها في السابق عرضة للمخاطر، أن تمارس سيادتها مرة أخرى على شنكال، عبر اللجوء لمحافظ الموصل والذي استخدم صلاحياته في اتخاذ القرار بعودة هؤلاء إلى شنكال. حيث أجرى هؤلاء لقاءات عدة في كل من الموصل وتل عفر مع المسؤولين العراقيين، دون العودة إلى رأي الشعب.

رغم أن هؤلاء أداروا ظهرهم لأهالي شنكال وفروا من المنطقة لمرتين بسبب الهجمات، أرادوا أن يعودوا مرة أخرى إلى سلطتهم. لكن هذه المرة كان شعبنا واعياً ومتيقظاً، ولم يدعهم هذه المرة من الدخول إلى شنكال مرة أخرى.

بعد القضاء على سلطة صدام حسين، قام أحد الحكام الأمريكيين ويدعى بريميه بتشكيل جميع المجالس العراقية محدداً الاسماء بنفسه دون العودة إلى رأي الشعب العراقي، فكيف لنا أن نقول عن العراق بأنه ديمقراطي ولم تتغير رؤوس السلطة فيه منذ سنة 2004.

في جميع أنظمة العالم عندما تقوم بالخدمة، فمن الطبيعي أن تظهر الأخطاء إلى جانب التطور، وأن تتغير السياسة أيضاً، لكن في الحالية العراقية لا تحصل هذه الأشياء، لا تغير ولا تطور. وسبب ذلك أن الممثلون لا يتم انتخابهم عبر الشعب، هذا الوضع يدفع للتعقيد لأن الشعب يلقى المصاعب والاضطهاد، ويضعه وجهاً لوجه آلات القتل والمجازر، وأكبر مثال على ذلك هي مجزرة شنكال.

بعد أن أصبحت شنكال تحت سلطة الحزب الديمقراطي الكردستاني قام ببناء إدارة شنكال بما يرضي أهواءه. وكانوا في بعض الأحيان يغيرون القائم مقام لعدم تنفيذه مطالبهم. إن الإدارة التي تبنى بدون إرادة الشعب هي إدارة غير قانونية. لأن هذه الإدارة قبل أن تأتي إلى شنكال تذهب للقاء مجلس الموصل. فيما مجلس قضاء شنكال قام بترك القضاء منذ هجمات داعش ولم يعده إليها منذ ذلك اليوم.

ما هي محاولاتكم أمام المخططات التي ترسم على شنكال؟

كان أبناء شنكال والأحزاب السياسية ورؤساء العشائر متيقظين من محاولات الإدارة السابقة للعودة. تم تشكيل لجنتين بريادة مجلس الإدارة الذاتية لشنكال. واحدة من أجل العلاقات الخارجية، والأخرى من أجل العلاقات الداخلية. حيث تم تشكيل هذه لجان خلال الاجتماع الذي جرى مع جميع الأحزاب السياسية والمكونات الأخرى في شنكال. هذه اللجان ممثلة عن الشنكاليين لأنها تحوي جميع المكونات في شنكال. ومن هنا نحن نناشد جميع الأطراف ورؤساء العشائر أن يدعموا هذه اللجنة، لكي تتمكن من تمثيل شعب شنكال بشكل جيد، وتقف أمام جميع المؤامرات التي تحاك ضد الشنكاليين.

ماذا عملت هذه اللجان التي تم تشكيلها حتى الآن؟

زارت هذه اللجنة بعد تشكيلها العديد من الأماكن، مثل بغداد والموصل، وأجرت العديد من اللقاءات مع الجهات المعنية، وأوصلت مطالب جميع المتظاهرين إلى تلك الجهات. لكن مهما قلنا، فهذه الخطوات غير كافية. يجب على شعبنا أن يبقى في الساحات والميادين حتى تحصيل جميع حقوقه.

يعيش أغلب الإيزيدين في مخيمات النزوح، أي كلمة تودون توجيهها إليهم؟

بعد الفرمان افتتحت الإدارة السابقة مكتباً لها في إقليم كردستان، وبدأت هذه الإدارة سلسلة من الاجتماعات مع الأهالي في الوقت الحالي، فهي تسعى لجذب الشعب نحوها. إلا أن شعبنا يملك تاريخ حافل بالمقاومة، ونعلم جيداً أن قلب أهلنا الذين يعيشون في باشور على شنكال. لكننا نعرف أيضاً أنهم واقعون تحت سلطات أسايش إقليم كردستان وتتم ممارسة الضغوطات عليهم. نحن واثقون من أن شعبنا لن يتعرض للخداع، وسيبتعد عن السياسة القذرة لهؤلاء. نناشد شعبنا ومثقفينا بدعم الأناس الذين يخدمون شعبهم، ونأمل من جميع أبناء شعبنا أن يعملوا على إيزيدخان مستقلة.