عضو بارز في المؤتمر الوطني الكردستاني: عفرين على رأس الأولويات

أشار عضو بارز في اللجنة الدبلوماسية بالمؤتمر الوطني الكردستاني إلى أن أعمالهم تتركز خلال الفترة القادمة على مسألة استعادة عفرين من قبضة الاحتلال التركي، حيث قال: "قضية عفرين هي على رأس أولويات برنامجنا القادم."


أجرت وكالة ROJNEWS لقاءاً مع عضو اللجنة الدبلوماسية الكردستانية المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني يونس بهرام، للحديث عن آخر أعمال ونشاطات اللجنة.

كعضو في اللجنة الدبلوماسية الكردستانية، هل لك أن تطلعنا على آخر نشاطاتكم؟

لقد شاركنا في العديد من الفعاليات والنشاطات، وآخر نشاط شاركنا فيه كان قبل أيام، ونظم من قبل المركز السياسي للأعمال الاستراتيجية الألمانية، وحضرنا كضيوف فيها. عقدت الفعالية تحت شعار "الأسد، ترامب، أردوغان، أين مكان كردستان؟" وجرت نقاشات موسعة بصدد هذا الموضوع. وتم التوقف بشكل كبير على موضوع روج آفا، وكان هناك حضور تركي أيضاً في الفعالية.

كيف تتطرقون إلى موضوع مرتزقة داعش المعتقلين لدى المقاتلين الكرد، مع البلدان التي تزورونها؟

هذه فرصة ذهبية بالنسبة لنا كي نستغلها في المضمار الدبلوماسي ونستفيد منها كثيراً، إنها جيدة كثيراً بالنسبة لروج آفا وكردستان كاملةً. نستطيع أن نعرف روج آفا جيداً بتلك الدول التي لديها مرتزقة ينتمون لداعش ومعتقلون لدى القوات الكردية، ونقنعهم بضرورة تأسيس محكمة دولية في روج آفا من أجل محاكمة هؤلاء الدواعش.

هذه مهمة دبلوماسية صعبة، ويقع على عاتقنا تنفيذها. المهمة الدبلوماسية الثانية التي تقع على عاتقنا ومن الضروري أن نوليها الأهمية، هو فتح طريق روج آفا البحر المتوسط مروراً بمنطقة عفرين. هذا المسعى هو كان السبب في الهجوم الذي شنّه أردوغان، مقصدهم لم يكن احتلال عفرين، بل احتلال طريق البحر المتوسط واغلاق هذا الباب على الكرد.

تتحدثون عن الضرورة لتوحيد الأطراف الكردستانية، إلى أي مستوى استطعتم أن تجمعوا بين هذه الأطراف، وبالأحرى ما هي الخطوات التي سلكتموها في هذا المسار؟

عملنا نحن ينطلي على إقامة العلاقات، ولقد قمنا في هذا المسار بعقد العلاقات والتواصل مع العديد من الشخصيات الهامة والمؤثرة، سواء من السياسيين أو الكتّاب والبرلمانيين وحتى المثقفين، ونحن نسعى بشكل دائم إلى توسيع دائرة العلاقات هذه.

إلى أي مدى استطعتم الدخول في محادثات دبلوماسية مع البلدان الأخرى، وخصوصاً ألمانيا؟

نحن لا زلنا في البداية على المستوى الإقليمي، أما على مستوى العلاقات مع ألمانيا نحن نرى أنه من الضروري وجود علاقات مباشرة بين ألمانيا والكرد، ولقد بدأنا النقاش حول هذا الموضوع، وقد تحققت هذه النقاشات قبل أيام وكان في نتيجتها هو أن نستغل الإمكانات المتوفرة، وخصوصاً أن نعرف كيف نستفيد من المشاكل القائمة بين أردوغان من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا من جهة أخرى. إنّ ألمانيا تعرف جيداً أن أردوغان لم يعد يصلح لشيء، لكنها أيضاً لا تتسرع في اتخاذ القرارات.

لماذا لا يستطيعون اتخاذ قرار بهذا الخصوص؟

لأن ألمانيا تملك حجماً كبيراً من رأسمالها في تركيا. أردوغان الذي كان ابناً لأمريكا وأوروبا، أصبح يتجه نحو الإسلامي السياسي الإرهابي، وتعلم كل من أمريكا وأوروبا أن تحالفها مع تركيا سيتحول إلى عداوةً مثل ما حدث مع إيران، لذلك يبحث هؤلاء عن بدائل. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل نستطيع نحن الكرد أن نحلّ كبديل؟ أم سندع أمريكا وأوروبا يبحثون عن شركاء آخرين.

ما هو برنامجكم الدبلوماسي خلال الفترة القادمة؟

موضوع عفرين هو على رأس أولويات برنامجنا القادم، فإذا لم نعمل على تحقيق النصر في عفرين وروج آفا كاملةً، سنفقد أملنا فيها، وقد يصبح وضعها مثل الإسكندرون. فنحن نراقب الوضع هناك بقلق حيث أن نسبة السكان العرب والترك ازدادت مقابل تراجع في نسبة السكان الكرد. لذلك نحن نجد أن النشاط الأهم للعمل عليه هو موضوع عفرين.