"يخافون من ارادة ابناء شنكال- فيحيكون المؤامرات"

أوضح عضو الهيئة الإدارية لمجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال قاسم خلف أن بعض القوى تعمل على ترهيب أهالي شنكال، وإجبارهم التوقيع على عودة الإدارة السابقة إلى شنكال.


أجرت وكالة ROJ للأنباء لقاءاً مع عضو الهيئة الإدراية في مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية لقضاء شنكال، المحامي قاسم خلف، للحديث حول مساعي بعض الأطراف لإعادة القائم مقام السابق إلى شنكال، وحملة التواقيع التي بدأتها تلك الأطراف من أجل مساعيهم هذه.

كشفت منسقية المجتمع الإيزيدي قبل عدة أيام عبر بيان عن قيام بعض الأطراف بإجبار النازحين الشنكاليين التوقيع على وثيقة لإعادة القائم مقام والإدارة السابقين إلى شنكال، كيف تقيّمون هذه المحاولات.؟

لم تستطع الإدارة السابقة التي كانت موجودة في شنكال طيلة 15 عاماً الماضية من خدمة أبناء شنكال، وهي لن تستطيع أن تخدمه من الآن فصاعداً. لم تقم هذه الإدارة بفعل أي شيء حيال أبناء شنكال بعد مضي 4 سنوات على المجزرة التي تعرض لها شعبنا، حيث وقعت المئات من الشابات والأمهات في يد مرتزقة داعش، ولا تزال عظام شهدائنا على الأرض. الإدارة القديمة مرتبطة ببعض الجهات السياسية، وهي تعمل بحسب مصالحها الشخصية. هذه الإدارة هي التي تركت شعبنا يواجه مصيره مع الفرمان. لذلك هو محل رفض لدى الجميع.

نحن نناشد شعبنا في جنوبي كردستان بأن يتوقفوا عن الوقوع تحت تأثير الأطراف السياسية التي ترسم مخططاتها على ظهر الشعوب.

هل حديثكم هذا يعني بأن عملية إجبار الإيزيديين على التوقيع في مخيمات النزوح مرتبط بهذه المخططات؟

شعبنا الذي لا يزال يعيش في المخيمات يتعرض للاستعباد، يجمعون التواقيع منهم بالغصب ولا يسمحون لهم بالعودة إلى شنكال. شعبنا الذي يعيش في المخيمات الآن، وكأنه يعيش في سجن. وبالطبع القوانين الدولية والعراقية لا تقبل إجبار الناس التوقيع على ما لا يريدون التوقيع عليه. فقد اتخذنا تدابيرنا من هذه الناحية ونطمأن شعبنا بأن يكونوا على ثقة بأننا لن نسمح لأي أحد أن يحيك المخططات على رؤوسهم. نحن في الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال نرفض هذه التواقيع التي يتم جمعها. المجتمع الإيزيدي لوحده بإمكانه أن يصدر القرارات المتعلقة به.

تجري محاولات لإعادة الإدارة السابقة، رغم أنه تأسست إدارة ذاتية في شنكال منذ نحو 4 سنوات، لماذا لا يتم الاعتراف بهذه الإدارة، ماهي المعوقات؟

هناك مخططات معادية تحاك ضد شنكال، وخاصةً من طرف الحزب الديمقراطي الكردستاني، لذلك لا يعترفون بإدارة شنكال الذاتية. لكن هذا النظام هو رسمي في الداخل، ويمارس صلاحياته، لأن هذا النظام بني بقرار شعبي. فالوضع يتحسن أيضاً من الناحية الأمنية والتنظيمية والاجتماعية. كل قرية شنكالية الآن تحوي على مجلس إداري وقوات للحماية. فيما يمثل مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطي الشعب الشنكالي. نحن أيضاً جزء من العراق حيث تعيش شعوب هذه المنطقة مع بعضها البعض منذ آلاف السنوات، لذلك نحن لنا الحق في أن ندير ذاتنا، من دون أن يعترض أحد طريقنا.

لماذا لا يسمحون للأهالي بالعودة إلى شنكال، كما يعرقلون الخروج والدخول؟

قاموا بإغلاق الطرق بين شنكال والمناطق الأخرى من إقليم كردستان تحت حجج مختلفة، ولا يسمحون للناس بالعودة إلى ديارهم. أجرينا لقاءً مع مسؤولي محافظة نينوى وقد أوضحوا لنا بأن الحكومة العراقية قد فتحوا الطريق منذ أكثر من 10 أيام، لكن حكومة إقليم كردستان هي التي تعرقل ذهاب ومجي الأهالي. هدف حزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة جنوبي كردستان هي استخدام أصوات شعبنا في الانتخابات، لذلك لا يسمحون لهم بالعودة.

ما هو الحل برأيكم، ما الذي يقع على عاتق ممثلي الإيزيديين؟

نناشد المجلس الروحاني للإيزيديين بالخروج من تحت تأثير الأطراف السياسية، ودعم الشعب. كما نطالب من الأطراف السياسية بألا يغلقوا الطريق أمام الشعب، وأن يعترفوا بإرادة الشعب الحرة، ونحن سنستمر بالسير على الطريق الذي بدأنا منه.