الأحد, يوليو 12, 2020

نفط الشعب يوزع عليهم من قبل السلطات كعمل خيري..!

image_print

الجمعـة, 21 Feb 2020 – 08:34  برهم لطيف / ROJNEWS

نفط الشعب يوزع عليهم من قبل السلطات كعمل خيري..!

توزع المؤسسات الخيرية المرتبطة بالأحزاب السياسية، النفط الأبيض على المواطنين في إقليم كردستان، في الوقت الذي لم يحصل فيه المواطنون على قطرة نفط واحدة من الحكومة منذ 3 سنوات.


بدأت خلال الأيام الماضية، كل من مؤسسة برزان الخيرية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني وشركة قيوان المحسوبة على الاتحاد الوطني الكردستاني ومجموعة فاروق التجارية المرتبطة بحركة الجيل الجديد الذي يقوده شاسوار عبدالواحد والنائب السابق حاجي كروان، بتوزيع النفط الأبيض على المواطنين في إقليم كردستان.

وتعد مسألة توزيع النفط الأبيض المستخدم في عمليات التدفئة المنزلية، من مسؤولية حكومة إقليم كردستان، وبشكل خاص وزارة المصادرة الطبيعية، لكن مواطني إقليم كردستان لم يحصلوا على هذا النفط من الحكومة منذ 3 سنوات، في وقت كشف فيه وزير المصادر الطبيعية الأمريكية عن تقدم إقليم كردستان في بيع النفط على ليبيا، وذلك خلال لقاءه مع رئيس حكومة الإقليم مسرور البرزاني.

وفي هذا السياق، تحدث عدد من مواطني مدينة السليمانية لوكالة ROJNEWS، مبدين آرائهم بخصوص ما تقوم به الشركات والمؤسسات الخيرية التابعة للأحزاب السياسية في إقليم كردستان، وعلاقتها بعدم توزيع الحكومة للنفط منذ 3 سنوات. 

آمانج جلال: أنا لم أحصل على النفط من الحكومة هذا العام، إنما قمنا بشرائه من السوق. من وظيفة الحكومة أن تعطي سنوياً برميلاً من النفط على الأقل لكل أسرة. النفط في إقليم كردستان كثير، لكن من الواضح أنهم لا يوزعون النفط لأن الشعب ملتزم بالصمت. 

عبدالقادر مجيد: لقد اشتريت هذا العام برميلاً من النفط من السوق بسعر 135 ألف دينار، ونعمل على ترشيد استخدامه كي يكفينا الشتاء بكامله، وقد اضطر إلى شراء برميل آخر حتى نهاية الشتاء، لكن من حقنا أن نحصل على النفط من الحكومة إلا أن الحكومة لا تعطينا. وإنما تقوم الأحزاب السياسية عبر مؤسساتها بتوزيع النفط عل الناس كي تربطهم بها. 

علي سليم: لم تعطينا الحكومة النفط منذ 3 سنوات، ونقوم بشرائه في كل مرة نحتاجه، ووسط هذا الوضع ظهرت أزمة الغاز أيضاً. أنا على يقين أنه حتى بقاء هذه السلطة على الحكومة ين يكون هناك نفط ولا غاز. لقد اشترينا منذ بداية الشتاء أكثر من برميلين من النفط، وكل برميل اشتريناه بسعر 125 ألف دينار. ٍأنا من مدينة عربت وأرسلت الحكومة 3 صهاريج من النفط إلى البلدة هذه السنة، ولقد حصلت عليه بعض الأسر، لكن أسر أخرى لم تتمكن من الحصول عليه بسبب انتهاء النفط بتلك الصهاريج. هذا من حقنا، لكن ما ظهر أن هؤلاء كانوا يوزعونه كعمل خيري على السكان. 

رحمان محمد: المسؤولون لا يشعرون بفقدان النفط ولا يشعرون بالبرد، إنما هذا الألم هو من نصيب الفقراء فقط. شعبنا يلتزم الصمت، مما يجعلهم يتعاملون مع هذا الشعب حسب أهوائهم، كل شيء يسير حسب أهوائهم، إذا أرادوا لا يوزعون النفط، وإذا أرادوا لا يوزعون الرواتب أيضاً. لماذا يتوفر النفط للمحطات الخاصة ولا يتوفر لنا.؟ 

ذات صلةالمشاركات

المشاركة القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

متميز

مرحبا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى الحساب

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist